Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خلع)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ١٣٥

هُوَ شَرَابٌ يُتَّخَذُ مِن التَّمْرِ والبُسْرِ، أَوْ مِن العِنَبِ [والزّبيب] (١) أو الزَّبِيْبِ والتَّمْرِ.

•

(خَلَعَ)

فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ: «كَانَ إِذا أُتِي بَرَجُلٍ قَدْ تَخَلَّعَ فِي الشَّرابِ جَلَدَهُ ثَمَانِيْنَ» (٢).

قِيْلَ (٣): مَعْناهُ: أَنَّهُ شَرِبَ اللَّيْلَ والنَّهَارَ حَتَّى انْخَلَعَ مِنْ عَقْلِهِ سُكْرًا، وَمِنْهُ الخَلِيْعُ للشَّاطِرِ المُنْهَمِكِ فِي الخَلاعَةِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «مِن شَرِّ مَا أُعْطِي العَبْدُ جُبْنٌ خَالِعٌ» (٤).

وَهُوَ الَّذِي يَخْلَعُ قَلْبَ صاحِبِهِ مِنْ شِدَّتِهِ وَغَلَبَتِهِ عَلَيْهِ.

وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ: «أَنَّهُ ﷺ قَالَ لَهُ: إِنَّ اللهَ مُلْبِسُكَ قَمِيْصًا فلا تَخْلَعْهُ حَتَّى تأتِيَنِي» (٥).