Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خلج)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ١٣٠

وَفِي حَدِيثِ أَبِي مِجْلَزِ (١): «إذا كانَ الرَّجُلُ مُخْتَلَجًا، فَسَرَّكَ أَنْ لا تَكْذِبَ (٢) فَانْسُبْهُ إِلى أُمِّهِ» (٣).

المُخْتَلَجُ: هُوَ الَّذِي نُفِيَ عَنْ قَوْمِهِ، ونُسِبَ إلى آخَرِيْنَ. من الخَلْجِ: وَهُوَ الجَذْبُ كَأَنَّهُ جُذِبَ مِنْهُمْ وانْتُزِعَ كالحَمِيلِ يُحْمَلُ مِنْ بِلادِهِ صَغِيْرًا فَيَعْتَزِي إلى مَنْ صَارَ إِلَيْهِمْ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ لَمَّا اتَّخَذَ المِنْبَرَ حَنَّ الجِذْعُ الَّذِي كَانَ يَسْتَنِدُ ﷺ إِلَيْهِ حَنِيْنَ النَّاقَةِ الخَلُوْجِ» (٤)

وَهِي الَّتِي اخْتُلِجَ عَنْها وَلَدُها، أَي: انْتُزِعَ مِنْها، والخَلْجُ: الجَذْبُ.

وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ: «أَنَّ نِسْوَةً شَهِدْنَ عِنْدَهُ عَلَى صَبِيٍّ وَقَعَ حَيًّا يَتَخَلَّجُ» (٥).