Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خفت)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ١١٦

فصل الخاء مع الفاء

•

(خفت)

فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيْفِ كَمَثَلِ خافِتِ الزَّرْعِ يَمِيْلُ مَرَّةً وَيَعْتَدِلُ أُخْرى» (١).

الخافِتُ: الَّذي قَدْ لانَ وماتَ. يُقالُ لِلْمَيِّتِ: قَدْ خَفَتَ: إِذا انقَطَعَ كلامُهُ وَسَكَتَ (٢).

وَرَوَى بَعْضُهُمْ حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ: «كَمَثَلِ خافَةِ الزَّرْعِ» (٣).

بِالهاءِ. قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: (وَلا أَدْرِي ما هُو) (٤).

والمَشْهُورُ ما فِي الحَدِيْثِ: «مَثَلُ المُؤْمِنِ كَمَثَلِ الخَامَةِ مِن الزَّرْعِ» (٥).

وَمَعْنَاهُ: أَنَّ المُؤْمِنَ تُصِيْبُهُ الرَّزايا والآفاتُ فِي نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ؛ لِيَكُوْنَ كَفَّارَةً لَهُ، فَيَسْقُطُ تارَةً وَيَنْتَعِشُ أُخْرَى.

وَفِي الحَدِيثِ: «نَوْمُهُ سُبات، وَسَمْعُهُ خُفاتٌ» (٦).