Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خطر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ١٠٧

مَعْناهُ: أَنَّهُنَّ يَحْمِلْنَ بِالعُصاةِ، والكَفَرَةِ الَّذِينَ يَكُونُونَ أتْباعًا للدَّجَّالِ. وَيُقَالُ (١): رجُلٌ خَطَّاءٌ: إِذا كانَ مُرْتَكِبًا لِلْخَطايا مُلازِمًا لَها، وَقَوْلُهُ: «يَحْمِلْنَ النِّسَاءُ» عَلى مَذْهَبِ مَنْ يَقُولُ: (أَكَلُوْنِي البَراغِيْثُ) (٢). [وبابه] (٣).

•

(خطب)

فِي الحَدِيثِ: «لا يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلى خِطْبَةِ أَخِيْهِ» (٤).

قالَ مالِكُ بْنُ أَنَسٍ: هُوَ أَنْ يَكُوْنَ كُلُّ وَاحِدٍ مِن الفَرِيْقَيْنِ قَدْ رَضِيَ بصاحِبِهِ، ورَكَنَ إِلَيْهِ، فأمّا قَبْلَ الرِّضى فلا بأسَ أَنْ يَخْطِبَها مَنْ شَاءَ إلى أنْ يَقَعَ الرِّضى بِواحِدٍ مِن الخُطَّابِ (٥).

•

(خطر)

فِي حَدِيثِ النُّعْمَانَ بْنِ مُقَرِّنٍ: أَنَّهُ قَالَ فِي غَزاةِ نَهَاوَنْدَ: «أيُّها النَّاسُ إِنَّ هذه الأعاجِمَ قَدْ أَخْطَرُوا وَأَخْطَرْتُمْ لَهُمْ إخطارًا. أَخْطَرُوا رِثَّةً، وأَخْطَرْتُمْ لَهُمُ الإِسْلامَ» (٦).