مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فَكَسَاهُ المَعافِرَ (١)، ثَمَّ أُمِرَ أَنْ يَكْسُوَهُ أَحْسَنَ فَكَسَاهُ الوصائِلَ (٢). وَقِيْلَ الخَصَفُ: ثِيابٌ غِلاظٌ جِدًّا (٣).
•
(خصل)
فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي فَإِذا أَصابَ خَصْلَةً قَالَ: أنا بِها» (٤).
الخَصْلَةُ: الإصابَةُ فِي الرَّمْي، وهي القَرْطَسَةُ، ويُقالُ: خَصَلْتُ القَوْمَ خَصْلًا وخِصالًا: إذا غَلَبْتَهُمْ بالإصابَةِ، وقَوْلُهُ: «أنا بِها» أيْ: أنا صاحِبُها، وتَقْدِيْرُهُ أنا المُصِيْبُ أو المُقَرْطِسُ بِها.
وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ المَلِكِ: «أَنَّهُ قالَ للحَجّاجِ: اخْرُجْ إِلى العِراقِ مُنْطَوِيَ الخَصِيْلَةِ» (٥).
هِيَ واحِدَةُ الخَصائِلِ، وهِي لَحْمُ الفَخِذَيْنِ والعَضُدَيْنِ والسَّاقَيْنِ، وكُلُّ لَحْمٍ فِي عَصَبَةٍ، وَمَعْنَاهُ: سِرْ إِلَيْهَا مُخِفًّا مُسْرِعًا مُشَمِّرًا مُتَشَدِّدًا.
•
(خصم)
فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ: مالِي أراكَ - يا رَسُول الله ﷺ سَاهِمَ الوَجْهِ؟ أَمِنْ عِلَّةٍ؟ قال: لا، ولَكِنَّهُ الدَّنانِيرُ السَّبْعَةُ الَّتِي أُتِيْنا بِها أَمْسِ نَسِيتُها فِي خُصْمِ الفِراشِ، فَبِتُّ وَلَمْ أَقْسِمْها» (٦).