مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
وَفِيْهِ وَجْهانِ، أَحَدُهُما: أَنْ يَخْتَصِرَ الآياتِ الَّتِي فِيها السَّجْدَةُ فَيَنْقُصَها وَيَسْجُدَ فِيها، والثَّانِي: أنْ يَتَجاوزَ عَنْها فِي القِراءَةِ ولا يَسْجُدَ لَها (١).
وَفِي الحَدِيثِ: «المُخْتَصِرُوْنَ يَوْمَ القِيامَةِ على وُجُوهِهِم النُّورُ» (٢).
قِيْلَ (٣): معْناهُ: المُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ طَوِيْلًا، فإِذا تَعِبُوا وَضَعُوا أَيْدِيَهُمْ على خَواصِرِهِمْ، وَيَدْأَبُوْنَ فِي العِبادَةِ، وَقِيْلَ مَعْنَاهُ: أَنَّهُمْ يَأْتُوْنَ يَوْمَ القِيامَةِ ومَعَهُمْ أَعْمَالُهُمْ يَتَّكِئُونَ عَلَيْها كَأَنَّهُمْ آخِذُوْنَ بِأَيْدِيْهِم المَخاصِرَ (٤).
•
(خَصَصَ)
وَفِي الحَدِيثِ: «بادِرُوا بِالأَعْمالِ سِتًّا، الدَّجّالَ، وكَذا وكَذا، وخُوَيْصَّةَ أَحَدِكُمْ» (٥)
هُوَ تَصْغِيْرُ الخاصَّةِ، وأرادَ بِهِ (٦) ما يَخُصُّ كُلَّ أَحَدٍ مِن المَوْتِ،