Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خصص)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ٩٠

وَفِيْهِ وَجْهانِ، أَحَدُهُما: أَنْ يَخْتَصِرَ الآياتِ الَّتِي فِيها السَّجْدَةُ فَيَنْقُصَها وَيَسْجُدَ فِيها، والثَّانِي: أنْ يَتَجاوزَ عَنْها فِي القِراءَةِ ولا يَسْجُدَ لَها (١).

وَفِي الحَدِيثِ: «المُخْتَصِرُوْنَ يَوْمَ القِيامَةِ على وُجُوهِهِم النُّورُ» (٢).

قِيْلَ (٣): معْناهُ: المُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ طَوِيْلًا، فإِذا تَعِبُوا وَضَعُوا أَيْدِيَهُمْ على خَواصِرِهِمْ، وَيَدْأَبُوْنَ فِي العِبادَةِ، وَقِيْلَ مَعْنَاهُ: أَنَّهُمْ يَأْتُوْنَ يَوْمَ القِيامَةِ ومَعَهُمْ أَعْمَالُهُمْ يَتَّكِئُونَ عَلَيْها كَأَنَّهُمْ آخِذُوْنَ بِأَيْدِيْهِم المَخاصِرَ (٤).

•

(خَصَصَ)

وَفِي الحَدِيثِ: «بادِرُوا بِالأَعْمالِ سِتًّا، الدَّجّالَ، وكَذا وكَذا، وخُوَيْصَّةَ أَحَدِكُمْ» (٥)

هُوَ تَصْغِيْرُ الخاصَّةِ، وأرادَ بِهِ (٦) ما يَخُصُّ كُلَّ أَحَدٍ مِن المَوْتِ،