Printed page ٤/ ٨٢
•
(خَشَشَ)فِي الحَدِيثِ: «عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْها، فلا هِي أَطْعَمَتْها، ولا هي سَقَتْها، ولا هي أَرْسَلَتْها تَأْكُلُ مِن خَشَاشِ الأَرْضِ» (١) .
يَعْنِي الهَوامَّ، ودَوابَّ الأَرْضِ، وما أشْبَهها.
وفِي حَدِيثِ قَتْلِ ابْنِ أَبِي الحُقَيْقِ بِخَيْبَرَ: «أَنَّ الجَمَاعَةَ لَمَّا فَرَغُوا مِنْهُ أتَوا مَنْهَرًا فَاخْتَبَأُوا فِيْهِ» والمَنْهَرُ: خَرْقٌ فِي الحِصْنِ يَدْخُلُ فِيهِ الماءُ وَيَنْفُذُ فِيهِ.
«ثُمَّ خَرَجَ (٢) مِنْهُمْ رَجُلٌ فَمَشى حَتَّى خَشَّ فِيْهِمْ» (٣) .
أيْ: دَخَلَ فِيْهِمْ، وَمِنْهُ يُقالُ لِما يُدْخَلُ فِي أَنْفِ البَعِيرِ: خِشَاشٌ.
وَفِي خُطْبَةِ عائِشَةَ بَعْدَ مقْتَلِ عُثمانَ وَذِكْرِها أَباها كان كذا وكذا ثُمَّ قالتْ: «خَشاشُ المَرْآةِ والمَخْبَرَةِ» (٤) .
أرادَتْ أَنَّهُ كَانَ لَطِيْفَ الجِسْمِ فِي رأْي العَيْنِ وَعِنْدَ الاخْتِبارِ أَيْضًا
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) الحديث في: فتح الباري ٦/ ٤٠٩ كتاب بدء الخلق، باب إذا وقع الذّباب في شراب أحدكم فليغمسه … ح ٣٣١٨ وصحيح مسلم ٢/ ٦٢٢ كتاب الكسوف، باب ما عرض على النَّبيّ ﷺ في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنّار ح ٩ - ١٠، وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٦٣، وغريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤١٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٧، والفائق ١/ ٣٧٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٨، والنِّهايَة ٢/ ٣٣. ↩︎
(٢) في الأصل: (يخرج)، والصّواب من بقية النّسخ ومن كتب غريب الحديث. ↩︎
(٣) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢١٧ - ٢١٨، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٧، والفائق ٣/ ١٣٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٨، والنِّهايَة ٢/ ٣٤. ↩︎
(٤) في ص: (المخبر) بدل (المخبرة) والحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٥٥ - ٤٥٦، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٨، والفائق ٢/ ١٦١ - ١٦٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٨، والنِّهايَة ٢/ ٣٤، ومنال الطّالب ٥٧٤ - ٥٧٦. = ↩︎