بصيغة الفعل فذلك لاختياره هو في نفسه، إن لم ينسبه لغيره، كقوله فيما يأتي: (و) اختار الشيخان ثمانين، وإن كان (ب) صغة (الاسم فذلك لاختياره من الخلاف)، وبدء الشيخ باللخمي لأنه أجرؤهم وقيل لأنه أزال من المذهب ثلثه.
قوله: (وبـ «الترجيح» لابن يونس (١) كذلك)) أي وأشير بالترجيح لابن يونس الصقلي، واسمه محمد لكن إن كان بصغة الفعل فذلك لاختياره هو في نفسه، وإن كان بصغة الاسم فذلك لاختياره من الخلاف، وخصه بالترجيح لأن أكثر اجتهاده في الميل مع بعض أقوال من سبقه، وما يختاره لنفسه فقليل.
قوله: (وبـ «الظهور» لابن رشد) أي وأشير بالظهور لابن رشد (٢) (كذلك)، أي إن كان بصغة الفعل فذلك لاستظهاره هو في نفسه، وإن كان بصغة الاسم فذلك لاستظهاره قول غيره، وخص ابن رشد بالظهور لاعتماده كثيرا على ظاهر الروايات، فيقول يأتي على رواية كذا، وظاهر ما في سماع كذا كذا.
قوله: (وبـ «القول» للمازري) أي وأشير بالقول للمازري (٣) (كذلك)، أي إن كان