Skip to content

موهوب الجليل في شرح مختصر خليل مقدمة المؤلف

موهوب الجليل في شرح مختصر خليل

ابن أبي بكر الواداني

Printed page ١/ ٧٩

مائة. وفيها توفي ابن معطي العبدوسي (١).

عرف الشيخ بنفسه ﵀ لأن صاحب التأليف، إنما يكون معروفا أهلا للتأليف ونظر العلماء في تأليفه وطالعوه فوجدوه صحيحا، وأما غير هاذين فلا اعتماد عليه، ونسب ﵀ نفسه لمذهب مالك ﵀ لا للشافعي، ولا للحنبلي، ولا للحنفي ﵏.

قوله: (الحمد لله) أي يقول الفقير المضطر لرحمة الله، الحمد لله، والحمد إنما هو لله حقيقة ولغيره مجازا.

قوله: (حمدا) أي احمده حمدا (يوافي) أي يقابل ويلاقي (ما تزايد من النعم) حمد الله على ما تزايد من النعم، أحرى ما قد حصل.

النعمة كل ما ينتفع به الإنسان مما هو موافق للسنة، وما لم يكن موافقا لها فهو إملاء واستدراج قال تعالى: ﴿إنما نملي لهم ليزدادوا إثما﴾ [آل عمران: ١٧٨] وقال: ﴿سنستدرجهم من حيث لا يعلمون﴾ [الأعراف: ١٨٢].

وقال بعضهم: كم مغرور بالإمهال وكم مخدوع بالستر.

وقال ﷺ: «إذا رأيت ربك يوالي عليك النعم فاحذره».

وذكر ابن العربي (٢) في القانون عن أنس بن مالك (٣) أن النبي ﷺ قال: «ما من شيء أحب إلى الله من الحمد وأبلغ، الحمد لله على كل حال» (٤).