Skip to content

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام ١٦ - كتاب الأسماء والكنى والسلام والاستئذان ٣ - باب في عيادة المريض، وتوقير الكبير، والفحش، والذب عن عرض المسلم، وقضاء حاجته، والنهي عن الحسد، وردع السلطان عن جوره، والأمر بالمعروف، وإن المسلمين منصورون، وإذا هابت الأمة الظالم، وحق الجار، والحض على التوبة، وقوله ﵇: «ما رأيت مثل النار نام هاربها»

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٤/ ٣٤٢

[ويشتد الأمر في] (١) مثل هذا، لِما عُلم من تدليس أبي الزبير (٢).

٢٤٠٣ - وذكر (٣) من طريق مسلم (٤)، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ».

٢٤٠٤ - (٥) وعنه، قال رسول الله ﷺ: «أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ، كَهَاتَيْنِ» (٦).

كذا ذكرهما (٧)، وعَطْفُ الثاني على الأول يحقق أن الخطأ في الأول منه؛ فإن