Skip to content

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام ١٦ - كتاب الأسماء والكنى والسلام والاستئذان ٣ - باب في عيادة المريض، وتوقير الكبير، والفحش، والذب عن عرض المسلم، وقضاء حاجته، والنهي عن الحسد، وردع السلطان عن جوره، والأمر بالمعروف، وإن المسلمين منصورون، وإذا هابت الأمة الظالم، وحق الجار، والحض على التوبة، وقوله ﵇: «ما رأيت مثل النار نام هاربها»

منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٤/ ٣٤٣

الثاني عن أبي هريرة لا شك فيه، فهو إذا لم يعطفه على الأول حتى ظن أن الأول عن أبي هريرة، وليس كذلك، وإنما هو في كتاب مسلم من رواية عائشة (١)، ثم من رواية ابن عمر (٢).

وقد رأيته أورده في كتابه الكبير (٣)، من طريق مسلم، عن عائشة، على الصواب.

ثم أَتْبَعَه (٤) من طريق مسلم:

٢٤٠٥ - (٥) عن أبي هريرة، حديث: «لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ؛ مَنْ لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ» (٦).

فأخاف أن يكون من هنا أتي، إما أن يكون اختصره حين اختصره من هذا الموضع؛ فزل بصره، أو كَتَبَه من حفظه، وقد اختل فيه.

٢٤٠٦ - وذكر (٧) من طريقه أيضًا (٨)، عن ابن عمر قال رسول الله ﷺ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللهِ، فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ مِئَةَ مَرَّةٍ».

كذا رأيته في نُسخ، وهو خطأ، ونسبة الحديث إلى غير راويه.

وإنما هو في كتاب مسلم، عن الأَغَرّ المُزَنيّ يُحدِّثُ [ابنَ] (٩) عُمرَ، قال: