Printed page ٢/ ٥٠٧
٥ - كتاب الجنائز٩٧٩ - ذكر (١) من طريق مسلم (٢) ، عن أنس حديث: «لا يَتَمَنَّيَنَّ أحدكم الموت لِضُرٍّ نَزَل به، فإِنَّ كان لا بُدَّ مُتَمَنِّيه … » الحديث.
٩٨٠ - (٣) ثم قال: وعنه (٤) ، قال رسول الله ﷺ: «لا يَتَمنَّينَ أحدكم الموت، ولا يَدْعُ به مِنْ قَبْلِ أَنْ يأتيه، إنّه إذا مات أحدكم انقَطَع عمله، وإنه لا يزيد المؤمن عُمْرُه إلا خيرًا» (٥) .
٩٨١ - (٦) وقال البخاري (٧) : «لا يَتَمنَّ أحدكم الموت، إمّا مُحسنًا فلعله أن يزداد خيرًا، وإما مُسيئًا فلعله أَنْ يَسْتَعْتِبَ».
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٧١) الحديث رقم: (٣٩)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ١١٧). ↩︎
(٢) صحيح مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب كراهة تمني الموت لضر نزل به (٤/ ٢٠٦٤) الحديث رقم: (٢٦٨٠)، من حديث عبد العزيز (هو ابن صهيب)، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يتمنين أحدكم الموتَ لِضُرٍّ نزل به، فإن كان لا بدَّ مُتمنيًا فلْيَقُل: اللَّهُمَّ أحْيِني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفَّنِي إذا كانت الوفاة خيرا لي». وأخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب الدُّعاء بالموت والحياة (٨/ ٧٦) الحديث رقم: (٦٣٥١)، من حديث عبد العزيز بن صهيب، به. ↩︎
(٣) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٧١) الحديث رقم: (٤٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ١١٧). ↩︎
(٤) كذا قال: (عنه)؛ أي: عن أنس، المتقدم في الحديث السابق، ومثله في بيان الوهم والإيهام (٢/ ٧١)، وهو خطأ، فالحديث من مسند أبي هريرة ﵁، كما في مصادر التخريج الآتية، وهو ما نبه عليه المصنف فيما يأتي. ↩︎
(٥) صحيح مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب كراهة تمني الموت لضر نزل به (٤/ ٢٠٦٥) الحديث رقم: (٢٦٨٢)، من حديث همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، قال: «لا يتمنّ أحدكم الموت، ولا يَدْعُ به … » فذكره. وأخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التمني، باب ما يكره من التمني (٩/ ٨٤) الحديث رقم: (٧٢٣٥)، من طريق عبد الرحمن بن أزهر، عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله ﷺ قال؛ وذكر نحوه. ↩︎
(٦) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٧١) الحديث رقم: (٤١)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ١١٧). ↩︎
(٧) صحيح البخاري، كتاب المرضى، باب تمني المريض الموت (٧/ ١٢١) الحديث رقم: = ↩︎