التسهيل في فقه الإمام أحمد - وزارة الأوقاف الكويتية
سُننُ الصلاة
أولاً: تعريف سُنن الصلاة:
سُنن الصَّلاة هي: أقوالٌ وأفعالٌ لا تَبطلُ الصلاةُ بترك شيءٍ منها عمداً
أو سهواً، ويُباح للسَّهْو فيها سجود السَّهْو.
ثانياً: أقسامُ سُنن الصلاة:
تنقسم سنن الصلاة إلى سنن قولية، وسنن فعلية.
١) فالسُّنن القوليَّة هي:
أ - دعاء الاستفتاح: وهو الدعاء الذي يقال بعد تكبيرة الإحرام وقبل قراءة الفاتحة. وقد ورد عن النبي ﷺ فيه أكثر من صيغة، من ذلك ما جاء في حديث عائشة ﵂ قالت: (كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ -أي جَلَالُكَ وعَظَمَتُك- وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ) [رواه أبو داود والترمذي].
ب- الاستعاذة قبل البسملة والقراءة: لقوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [النحل: ٩٨]، ولحديث أبي سعيد الخُدْرِيِّ ﵁: (كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ وَاسْتَفْتَحَ صَلَاتَهُ وَكَبَّرَ قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ، ثُمَّ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ثَلَاثًا،