Printed page ١/ ٣٤٠
أَقْوَمْتُ إِقْوامًا، فاستثقَلوا الفتحةَ (١) على الواو فسكَّنوها فاجتمع حرفانِ ساكنان، فأسقَطوا الواوَ، ونقَلوا حركتَها إلى القاف، وأبدلوا من الواو المحذوفة هاءً في آخر الحرف، كما فعلوا في قولِهِمْ: عِدةٌ وزِنةٌ، وأصلهما (٢): وِعْدةٌ ووِزْنةٌ، فلما أُضيفت حُذِفَ الهاءُ، وجُعِلَت الإضافةُ عِوَضًا منهما (٣)، كقول الشاعر:
٤٥ - إنَّ الخَلِيطَ أَجَدُّوا السَّيْرَ، وانْجَرَدُوا... وَأَخْلَفُوكَ عِدَ الأَمْرِ الَّذِي وَعَدُوا (٤)
أراد: عِدةَ الأَمْرِ، فأسقط الهاءَ منها لمّا أضافها.