Skip to content

التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1 (سورة البقرة) ٢٥٦

التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1

عبد الرحمن بن ناصر البراك

Printed page ٥٧٥

وقولُ المؤلِّف: (على الدخول فيه): يُفيد أَنَّ المرادَ بالآية: أَنَّ الكافرَ الأَصليَّ لا يُكرَه على الدخول في الإسلام.

وقولُه: (ظهر بالآيات البينات … ) إلى آخره: يُفيد أَنَّ تميزَ الرُّشدِ من الغيِّ كان بالآيات البينات، وأَنَّ الرُّشدَ في الإيمان بالله، وأَنَّ الغيَّ ضِدُّه.

وقولُه: (نزلت … ) إلى آخره: إِشارةٌ إلى سبب نزول الآية (١).

وقولُه: (الشيطان … ) إلى آخره: تفسيرٌ للطاغوت بأمرين: الشيطانُ والأَصنامُ (٢)، يشهد للأول قولُه تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ﴾ [النساء: ٧٦]، ويشهد للثاني قوله تعالى: ﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: ٣٦].

وقولُه: (بالعقدِ المحكمِ): يريد بالعقدِ المحكمِ: الاعتقاد الحق.

* * *