Skip to content

التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1 (سورة البقرة) ٢١٥

التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1

عبد الرحمن بن ناصر البراك

Printed page ٤٤٨

السَّبِيلِ﴾ أي: هم أولى به ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ﴾ إنفاق وغيره ﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ فمجازٍ عليه.

وقولُ المؤلِّف: (السائلُ عمرو بن الجموح … ) إلى آخره: بيانٌ لسبب نزولِ الآية (١).

وقولُه: (لهم): أي: للسائلين.

وقولُه: (شاملٌ للقليل والكثير): بيانٌ لعموم قوله تعالى: ﴿مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ﴾.

وقولُه: (وفيه بيانُ المنفق … ) إلى آخره: يُبينُ أَنَّ الآيةَ تضمَّنت الجوابَ عن سؤال عمرو بن الجموح بشقَّيه؛ ماذا يُنفِقُ؟ وعلى مَنْ يُنفِقُ؟

وقولُه: (أي: هم أولى به): يُبيِّنُ أَنَّ المصارفَ المذكورةَ هم أَولى بالإنفاق من غيرهم، وليس مقصورًا عليهم.

وقولُه: (فمُجازٍ عليه): يُبيِّنُ أَنَّ في ذكر العلم تنبيهًا على الجزاء.

* * *