Skip to content

التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1 (سورة البقرة) ٢٠٤ - ٢٠٧

التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1

عبد الرحمن بن ناصر البراك

Printed page ٤٣٥

وقولُه: (حملته … ) إلى آخره: هذا معنى: ﴿أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ﴾.

وقولُه: (على العمل): أي: على العمل بالإثم.

وقولُه: (الذي أُمِرَ باتقائه): يريد: أَنَّ معنى: ﴿اتَّقِ اللَّهَ﴾ اتَّقِ معاصيَ الله باجتنابها، والإثم: اسمٌ لكلِّ معصية (١).

وقولُه: (هي): بيانٌ للمخصوص بالذم؛ فالمعنى: بئس المهاد جهنم.

وقولُه: (رضاه): يُفيدُ أَنَّ مرضاة مصدرٌ ميمي؛ بمعنى: الرضا؛ فالمعنى: يطلبُ ببيعه نفسه رضا الله.

وقولُه: (وهو صهيبٌ … ) إلى آخره: بيانٌ لسبب نزول الآية، وأَنَّ المراد بقوله تعالى: ﴿ومِنَ النَّاسِ﴾ صهيب الرومي (٢).

وقولُه: (حيث أرشدهم لما فيه رضاه): يريد: أَنَّ ذلك من رأفته بعباده، ولذا خُتمت الآيةُ بهذا الاسمِ الشريفِ.

* * *