الآخرة فيُجازينا، في الحديث: ((مَنْ استرجعَ عند المصيبة آجَرَه اللَّه فيها وأَخلفَ عليه خيرًا)) (١). وفِيه: أَنَّ مصباح النَّبيّ ﷺ طفِئَ، فاسترجعَ، فقالت عائشة: إنَّمَا هذا مِصباحٌ، فقال: ((كلُّ ما ساءَ المؤمن فهو مُصيبةٌ)) رواه أبو داود في مراسيلِهِ (٢). ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ﴾ مغفرةٌ ﴿مِنْ رَبّهمْ وَرَحْمَةٌ﴾ نعمةٌ ﴿وأولئك هُمْ الْمُهْتَدُونَ﴾ إلى الصواب.
وقولُ المؤلِّف: (للعدو، القحطِ، بالقتلِ، بالجوائحِ): نبَّهَ بذلك على أهم أسباب الخوف والجوع والنقص.
وقولُه: (بالجنة): لأنها مِنْ أعظم ما يُبشَّرُ به المؤمن، ويدخل في البشارة: الصلواتُ والرحمةُ من الله كما في الآية.