Skip to content

التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1 (سورة البقرة) ١٣٦

التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1

عبد الرحمن بن ناصر البراك

Printed page ٢٨٩

من الإنجيل ﴿وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبّهمْ﴾ من الكتب والآيات ﴿لَا نُفَرِّق بَيْن أَحَد مِنْهُمْ﴾ فنؤمن ببعضٍ ونكفر ببعضٍ كاليهود والنصارى ﴿ونحن له مسلمون﴾.

وقولُ المؤلِّف: (من الصحف العشر): يُبيِّنُ أنَّ المرادَ بما أنزل على إبراهيم هي صُحفُ إبراهيم، وقد ذُكرت في سورة النجم والأعلى: ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى * صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى﴾ [الأعلى: ١٨ - ١٩]، ولكن لم يذكر في الآيتين عددها، والله أعلم.

وقولُه: (أولاده): أي أولاد إبراهيم.

وقولُه: (فنؤمن ببعض … ): إلى آخره: بيانٌ لمعنى التفريق بين الأنبياء.

* * *