Printed page ١/ ٧١
الأول: صحة إسناده إلى النبي ﷺ لاتصال سنده وثقة نقلته دون شذوذ ولا علة تقدح.
الثاني: أن يوافق وجهًا جائزًا في العربية التي نزل القرآن بها.
الثالث: موافقة خط المصحف العثماني ويحصل ذلك بموافقة واحدة من جملة نسخ المصحف العثماني.
قال ابنُ الجزري (١):
وكلُّ ما وافقَ وجهًا نحوي ... وكان للرَّسم احتمالًا يحوي
وصحَّ إسنادًا هو القرآن ... فهذه الثلاثة الأركان
وحيثما يختل شرط أثبتِ ... شذوذَه لو أنَّه في السبعةِ
والأصوليون وكثير من الفقهاء يقولون بأن القرآن لا يثبت إلَّا