تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
روى عن أبي البركات داود بن ملاعب، وأبي القاسم السلمي، العطّار.
ومولده يوم الإثنين تاسع عشر شعبان سنة ستّ وستماية بدمشق.
وكان رجلا جيّدا، عزيز النفس، عالي الهمّة، شهما، شجاعا، عارفا بالأمور، من بيت حشمة ورياسة وعدالة.
[الحسبة بدمشق]
وولّي الصدر شرف الدين ابن عزّ الدين ابن الشيرجي الحسبة بدمشق، عوضا عن تاج الدين ابن الشيرازي.
[نظر الخزانة السلطانية]
وولّي أمين الدين ابن هلال نظر الخزانة السلطانية، عوضا عن محيي الدين ابن النحاس.
[نظر الدواوين]
وولّي الصاحب محيي الدين ابن النحاس نظر الدواوين، وخلع على مجد الدين ابن القباقبي.
[فتح عثليت]
ودقّت البشائر بدمشق يوم الأحد الثالث والعشرين من رجب بسبب أخذ عثليت، وحضرت المغاني إلى القلعة. وكان حصنا محكم البناء، والبحر يكتنفه من جميع جهاته. ولما علم أهله فتح صيدا وبيروت بعد عكا وصور أحرقوا ما قدروا عليه، وقتلوا الخيول والمراكيب وهربوا (١).
[فتح صيدا]
وكان فتح صيدا في نصف رجب، وهرب أهلها إلى قبرص، وأحرقت قلعتها (٢).