Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ٢٣٠

[وفاة الصدر الكبير علاء الدين علي بن عبد الواحد ابن الزملكاني]

٥٤٠ - وفي ليلة الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر الآخر توفي الشيخ الإمام، الصدر الكبير، علاء الدين، أبو الحسن علي بن الشيخ الإمام، /١٧١ أ/العلاّمة، كمال الدين، عبد الواحد بن عبد الكريم بن خلف الأنصاري ابن الزّملكاني (١)، مدرّس المدرسة الأمينية، وكانت وفاته بها، وصلّي عليه ظهر الثلاثاء بجامع دمشق، ودفن بمقابر الصوفية عند والده.

وكان سمع من خطيب مردا، وغيره، وسمع بالقاهرة أيضا من الرشيد العطار، وجماعة، ولم يحدّث. وكان له همّة عالية وفيه مكارم وإحسان إلى من يقصده وينتمي إليه. وكان والده من أعيان الفضلاء، وكذلك ولده الشيخ الإمام، العلاّمة، كمال الدين، حرسه الله تعالى ونفع به.

جمادى الأولى

[إمساك بعض الأمراء]

حصل في ثامن جمادى الأولى تشويش في العسكر على عكا وقلق شديد بسبب مسك الأمير علم الدين المعروف بأبي خرص (٢) الحموي، ثم بعده بستّة أيام مسك نائب السلطة بدمشق الأمير حسام الدين لاجين، والأمير ركن الدين بيبرس الناصري طقصوه، وحملوا إلى القاهرة.

ووصل البريد إلى دمشق في تاسع الشهر بمسك بدر الدين بكتاش أستاذ دار الأمير حسام الدين لاجين والاحتياط على ماله، فحضر إلى داره الأمير سيف الدين طوان المشدّ، وهو الذي ينوب في السلطنة أيام الأمير سيف الدين أسندمر والي البرّ،