الحجاز، وحمل مع الركب إلى المدينة النبوية، على ساكنها أفضل الصلوة (١) والسلام. فدفن بالبقيع ضحى الخميس الرابع والعشرين من ذي القعدة المذكور.
وكان معه ولده القاضي شرف الدين أبو القاسم هبة الله. وكان-﵀ رجلا فاضلا، كثير التحصيل من العلوم والكتب (٢)، معروفا بالديانة والعلم.
مولده سنة ثمان وستماية.
وولّي قضاء بلده مدّة، ومات منفصلا عنه. وسمع على موسى بن عبد القادر، وسمع منه ولده، وابن الظاهري، وجماعة. وكان هو وولده من القضاة الفضلاء، الصلحاء.
ذو الحجّة
[وفاة الإمام الزاهد تقيّ الدين ابن عبد الولي المرداوي]
١٢٨ - في بكرة الثلاثاء سادس ذي الحجة توفي الشيخ الإمام، الزاهد، تقيّ الدين، محمد بن عبد الولي بن جبارة (٣) بن عبد الوليّ المرداوي، المقدسي، الحنبليّ، ودفن من الغد بتربة (. . . . . . . . .) (٤).
سمع ببغداد من ابن القطيعي، وجماعة. وكان عسر الحديث.