مكي (١) بن عبد الرحمن بن غنّام الحرّانيّ، ودفن من الغد بسفح جبل قاسيون.
وكان يسكن هناك بالقرب من حمّام ابن دبوقا، وكان شيخا صالحا.
وهو زوج ستّ الدار بنت الشيخ مجد الدين ابن تيميّة.
روى بالإجازة عن الحافظ عبد القادر الرهاوي، وأجازه من بغداد ابن الدّبيعي، وسليمان بن الموصلي، وابن منينا، وعبد العزيز بن الناقد، وجماعة. وتاريخ الإجازة سنة إحدى عشرة وستميّة.
[خروج السلطان من دمشق إلى القاهرة]
وخرج السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاون من دمشق متوجّها إلى القاهرة يوم السبت الثالث والعشرين من شعبان، ومعه العساكر المصرية (٢).
[ولاية شدّ الدواوين بدمشق]
وفي شهر شعبان ولّي شدّ الدواوين السلطانية بدمشق الأمير شمس الدين سنقر الأعسر العزّي المنصوري، عوضا عن الأمير علم الدين الدواداريّ (٣).