روى «صحيح البخاري» عن ابن مندويه، والعطّار. وروى «صحيح مسلم» عن ابن الحرستاني، (وسمعت منه الكتابين) (١).
وكان شيخا صالحا، فقيها بالمدرسة القيمازيّة، (وفيها كانت وفاته) (٢).
[سفر السلطان إلى القاهرة]
وفي يوم الأحد ثاني شعبان خرج السلطان من دمشق متوجّها إلى الديار المصرية، (وخرج الناس لوداعه) (٣) مبتهلين بالدعاء، ووصل إلى الديار المصرية في الثاني والعشرين من شعبان (٤).
[اعتقال أميرين بمصر]
وعقيب وصوله اعتقل الأمير ركن الدين أباجو الحاجب (٥)، وبهاء الدين يعقوبا (٦) مقدّم (الشهرزورية) (٧).
[ولاية القاضي وجيه الدين البهنسي]
(وفيها في سلخ شعبان باشر الحكم بمصر والقاهرة) (٨) القاضي وجيه الدين البهنسي، الفقيه الشافعيّ.