تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
[الشروع في التحليف للملك السعيد بدمشق]
وفي يوم السبت ثاني عشر ربيع الأول شرع بدمشق في التحليف للملك السعيد، وانقضى ذلك يوم الخميس الرابع والعشرين منه.
وفيه خلع على الناس وترحّم على السلطان، وأظهر ذلك بجامع دمشق يوم الجمعة الخامس والعشرين من ربيع الأول، وحضر الخطبة الأمير عزّ الدين النائب، والأمراء، والقضاة، وخلق كثير (١).
[القبض على الأميرين سنقر والبيسري]
وفي يوم الجمعة الخامس والعشرين من ربيع الأول قبض السلطان الملك السعيد على الأميرين: شمس الدين سنقر الأشقر، وبدر الدين بيسري، وحبسا بقلعة الجبل ثلاثة وعشرين يوما، ثم أفرج عنهما وخلع عليهما، وأعادهما إلى مكانتهما (٢).
[وفاة علي بن محمد الدقّاق]
٥٦١ - وفي ليلة السبت تاسع عشر ربيع الأول توفي علي بن الشمس محمد بن حسين الدّقّاق (٣)، ودفن بمقبرة باب توما.
[وفاة الرشيد بن أبي حليقة النصراني]
٥٦٢ - وفي ليلة الإثنين السابع من ربيع الأول مات أبو الوحش بن المقدس، الملقّب بالرشيد بن أبي حليقة (٤) النصراني، والد العلم رئيس الأطبّاء.
وكان له تقدّم وشهرة في معرفة الطبّ، وكان موته بالقاهرة، ودفن من الغد بمقابر دير الخندق.