Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٤١٥

الأخيار، نفسه نفس الملوك، وله خير جليل، (وخبرة بالولايات) (١) ومهابة شديدة، وسطوة، وحرمة وافرة.

وبعد موت السلطان الملك الظاهر أحضره نائب السلطنة بدمشق واعتقله وصادره، (ثم خرج وبقي مقيما) (٢) بالصالحية بطّالا، وخبزه جار عليه، (وكان صرفه لطفا عليه) (٣) ولما عزل تاب عن الظلم، وكان له ورد، في الليل يصلّي ويبكي ويدعو ويتضرّع. وكان (حسن المحاضرة)، وعنده فضيلة، وعلى ذهنه جملة من الأشعار و (. . .) (٤) والتاريخ، وعنده مباسطة ومداعبة.

روى «الشمائل» عن الإفتخار الطّريثيثي.

ضبط وفاته فخر الدين بن سنيّ الدولة يوم الإثنين التاسع والعشرين من رجب.

[وفاة الأمير عزّ الدين أيبك الدمياطي]

٥٩٥ - وفي ليلة الأربعاء تاسع شعبان توفي الأمير عزّ الدين، أيبك (٥) الدمياطي، الصالحي، النجمي، ودفن بتربته بالقاهرة، (بجوار حوض السبيل) (٦).

وقد نيّف على سبعين سنة.

وكان أحد الأمراء الأكابر المقدّمين على الجيوش، وكان عالي الهمّة، سامي المكانة.

[وفاة الأمير شمس الدين بهادر]

٥٩٦ - وفي ليلة الأحد العشرين من شعبان توفي الأمير شمس الدين بهادر (٧)،