Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٢٤٤

الآخر، وأحضروا مفاتيح البلاد، فعاد الأمير علاء الدين طيبرس ولم يدخل حرّان، وعبر الفرات سباحة (١).

[غارة الفرنج على قاقون من القرين]

وخرجت طائفة من الفرنج من عثليث وأغاروا على قاقون، وأخذت التركمان على غفلة منهم، فلحقهم بعض العسكر واستردّ بعض القيمة.

ثم أغاروا ثانية من القرين، فلحقهم الأمير جمال الدين آقوش الشمسي، واقتلع منهم عشرين فارسا (٢).

[القبض على الأمراء المجرّدين على قاقون]

ورحل السلطان من حلب في الثامن والعشرين من (ربيع الآخر إلى الديار المصرية، فدخل في الثالث والعشرين من) (٣) جمادى الأولى، وقبض على الأمراء الذين كانوا مجرّدين على قاقون سوى الشمسي، فشفع فيهم فأطلقهم (٤).

[وفاة الأمير سنقر الأقرع]

١٨٣ - وفي الثامن والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الأمير الكبير، شمس الدين، سنقر الأقرع (٥).

وكان من أعيان الأمراء بالديار المصرية، وكان السلطان نقم عليه فاعتقله.

وكان/٢٦ ب/في عشر السبعين.

وهو من مماليك شهاب الدين غازي بن الملك العادل.