Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري [وفاة عز الدين علي بن عبد الخالق الإسعردي]

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٢٥٨

[وفاة وجيه الدين ابن سويد التكريتي]

٢١٧ - وفي بكرة الجمعة السابع والعشرين من شوال توفي الشيخ وجيه الدين، محمد بن علي بن أبي طالب بن سويد (١) التكريتي، التاجر بدمشق، ودفن من يومه بسفح جبل قاسيون بتربته بالقرب من الرباط الناصري.

وقد ناهز السبعين (٢).

/٣٠ أ/وكان مشهورا بسعة المال والجاه، ولم يبلغ أحد من أمثاله من الحرمة ونفاذ الكلمة ما بلغ، وكانت متاجره لا يتعرّض لها متعرّض، وكتبه نافذة عند سائر الملوك. وكان من خواصّ الملك الناصر ويده مبسوطة في دولته.

ولما دخلت التتار البلاد توجّه إلى الديار المصرية وغرم ألف ألف درهم.

ولما ملك السلطان الملك الظاهر قرّبه غاية التقريب وأدناه، وعظّم محلّه، وأوصى إليه، وزاد في حرمته. وكان كثير المكارمة للأمراء والوزراء وأرباب الدولة، وعنده برّ وصدقة ومعروف.

وروى شيئا من الحديث. ورأيت سماعه على ابن قميرة.

ذو القعدة

[وفاة عزّ الدين علي بن عبد الخالق الإسعردي]

٢١٨ - وفي ليلة الأربعاء سابع عشر ذي القعدة توفي عزّ الدين، أبو الحسن، علي بن تاج الدين عبد الخالق بن القاضي مهذّب الدين علي بن محمد بن الحسن الإسعردي (٣)، ثم البعلبكي بها، ودفن بالقرب من دير الياس بظاهر بعلبك.