Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ١٩٤

والعشرين من شعبان، وكان قصده بهذه الحركة كشف حال ولده وحال الأمراء معه (١).

[وفاة الفقيه وجيه الدين بن الصارم المعروف بالوجيزي]

٩٠ - /١٤ أ/وفي ليلة الثامن والعشرين من رجب توفي الشيخ الفقيه، وجيه الدين (٢)، أبو الحجّاج، يوسف بن الصارم عبد الله بن إبراهيم الدمشقي، ثم القاهري، الشافعيّ، المعروف بالوجيزيّ، ودفن من الغد خارج باب النصر ظاهر القاهرة.

ومولده سنة ثمانين وخمس ماية بدمشق.

سمع من علي بن المفضّل، وجعفر الجرواني، وأجاز له منصور بن الفراوي، وجماعة كثيرة.

وكان فقيها فاضلا.

[وفاة تقيّ الدين ابن مرّي الحوراني]

٩١ - وفي شهر رجب توفي الشيخ الصالح تقيّ الدين، أبو العباس، أحمد بن عبد الواحد بن مرّي (٣) بن عبد الواحد المقدسي، الحوراني بالمدينة النبوية.

حدّث «بالشمائل» عن الافتخار الهاشمي، سمعها بحلب.

ومولده في نصف صفر سنة ثلاث وثمانين وخمس ماية.

وكان من المشايخ الصلحاء، العلماء، الزاهد، وعنده جدّ واجتهاد وإقدام، وقوّة نفس، وانقطاع.

روى لنا عنه الدواداريّ.