Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ١٩٢

جمادى الآخرة

[وفاة ابن أبي القاسم المصري المعروف بابن الطبّاخ]

٨٧ - وفي الحادي عشر من جمادى الآخرة توفي الشيخ الإمام (نصير الدين، أبو البركات) (١)، /١٣ ب/المبارك بن يحيى بن أبي الحسن بن أبي القاسم المصري، الصوفي، الشافعيّ، المعروف بابن الطبّاخ (٢)، بالقاهرة، ودفن من الغد خارج باب النصر.

وكان بارعا في الفقه، ودرّس، وأفتى، وصنّف.

ومولده في الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة سبع وثمانين وخمس ماية.

[سفر السلطان إلى الشام]

وفي يوم السبت ثالث عشر جمادى الآخرة خرج السلطان الملك الظاهر من القاهرة متوجّها إلى الشام ومعه الأمراء جرائد (٣). واستناب بالديار المصرية في خدمة ولده الأمير بدر الدين بيليك الخزندار.

ومن هذا التاريخ علّم الملك السعيد على التواقيع والمناشير، ووردت إليه كتب والده، وكتب النوّاب (٤).

[وصول رسل التتار]

وعند ما دخل السلطان دمشق وصل إليه رسل من التتار ومعهم كتب فيها طلب الصلح، وفيها استنقاص به، فأجابهم بأنّي في طلب جميع ما استولوا عليه من العراق، والجزيرة، والروم (٥).