تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
سمع من أبي الفتوح بن الجلاجليّ.
ومولده في إحدى وعشرين صفر سنة ستّ وتسعين وخمس ماية.
[وفاة الصدر شهاب الدين ابن النّحاس الحلبي]
٩٥ - وفي يوم الجمعة الثالث والعشرين من شعبان توفي الصدر، شهاب الدين، أبو البركات، الحسن (١) بن علي بن أبي نصر بن النّحاس الحلبي، المعروف بابن عمرون (٢)، /١٤ ب/بالإسكندرية.
وكان عمره ثلاثا وثمانين سنة.
وهو تاجر مشهور، كانت له نعمة وافرة وأموال جزيلة، ومكانة عند السلطان الملك الناصر.
ولما استولى التتار على حلب لم يتعرّضوا للدرب الذي كان ساكنا فيه، وأوى إليه خلق كثير، وقام هو للتتار بما التزمه لهم من ماله ولم يأخذ من أحد شيئا، فكانت مكرمة له.
شهر رمضان
[تسلّم قلعة بلاطنس]
وفي يوم الأحد سادس عشر شهر رمضان تسلّم نوّاب السلطان قلعة بلاطنس من عزّ الدين أحمد بن مظفّر الدين عثمان ابن صاحب صهيون، وعوّضوه عنها بإقطاع (٣).
[غارة السلطان على صور]
وفي يوم الخميس العشرين من رمضان توجّه السلطان إلى صفد فأقام بها يومين ثم شنّ الغارة على صور وأخذ شيئا كثيرا (٤).