Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٤/ ١٥١

وكان رجلا جيّدا.

وهو أخو قاسم وعمر، وهم تجّار عقلاء عليهم السكينة والوقار.

[نيابة الأمير ألطنبغا بحلب]

وفي عشيّة الجمعة التاسع والعشرين من رجب مرّ بدمشق الأمير سيف الدين ألطنبغا الصالحي الحاجب متوجّها إلى نيابة السلطنة بحلب، عوضا عن سودي ﵀ (١).

[قتل موسى بن سمعان النصراني]

٣٠٢ - وفي بكرة الجمعة التاسع والعشرين من رجب قتل موسى بن سمعان (٢) النصراني، الكركيّ، كاتب الأمير سيف الدين قطلوبك بن الششنكير على كفره وسبّه وتجرّيه على الرسول ﷺ والمسلمين، وذلك بحكم القاضي جمال الدين المالكيّ.

[وفاة العلاّمة رشيد الدين إسماعيل القرشي]

٣٠٣ - وفي سحر يوم الأربعاء الخامس من رجب توفي الشيخ الإمام، العلاّمة، مفتي المسلمين، رشيد الدين، أبو الفداء، /٢١٨ أ/إسماعيل بن عثمان بن محمد القرشي، الحنفي، المعروف بابن المعلّم (٣)، بداره جوار الجامع الأزهر بالقاهرة، وصلّي عليه الظهر بالجامع الأزهر، ودفن بالقرافة.

وكان شيخا جليلا من أعيان الفقهاء والمفتين، لديه علوم شتّى من القراءآت، والفقه، والنحو، وعنده زهادة وانقطاع عن الناس. ودرّس بدمشق بالمدرسة البلخيّة مدّة ثم تركها لولده، ثم توجّها في الجفل إلى القاهرة وأقاما بها إلى الموت، وعرض عليه قضاء دمشق فامتنع.

روى «ثلاثيّات البخاري» عن ابن الزبيدي، وانفرد بالرواية عنه في الديار