Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٤/ ١٤٦

وصلّي عليه ظهر الخميس بجامع دمشق، ودفن بتربتهم ظاهر دمشق قبالة مسجد الذبّان بين بابي الجابية والصغير.

وكان حسن الهيئة، لطيف الكلمة، حسن الخلق، عارفا بصناعة الكتابة.

ولّي النقابة والنظر على الأشراف، وولّي نظر الدواوين بدمشق المحروسة وغير ذلك من الجهات والمناصب.

ومولده مستهلّ رجب سنة خمس وخمسين وستماية.

ذكره لي أبوه.

[وفاة الأمير الكبير سيف الدين سودي]

٢٨٦ - وفي يوم السبت بعد العصر منتصف رجب توفي الأمير الكبير سيف الدين سودي (١) نائب السلطنة بالبلاد الحلبية، وكانت وفاته بحلب، ودفن ليلة الأحد بالقرب من تربة قرا سنقر، ووصل خبره إلى دمشق سابع عشر الشهر، وصلّي عليه بجامع دمشق يوم الجمعة الحادي والعشرين من الشهر المذكور.

وكان مشكور السيرة في ولايته، محمود الطريقة، وله/٢١٦ ب/مكانة عند السلطان.

[وفاة القاضي بهاء الدين بن أبي سوادة]

٢٨٧ - وفي ضحى نهار السبت منتصف رجب توفي القاضي، الصدر الكبير، بهاء الدين، ابن أبي سوادة (٢) الحلبي، صاحب ديوان الإنشاء بحلب، وكانت وفاته بها، ودفن من يومه.