تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
للطريثيثي، و «اختلاف الحديث» للشافعيّ، خمسة أجزاء، الأول من «جامع عبد الرزاق»، والأول من «غرائب مالك بن علج»، وغير ذلك.
وهو أخو الشيخ رضيّ الدين إبراهيم إمام المقام الشريف، نفع الله ببركته.
ذو القعدة
[وفاة أحمد بن محمد البجّدي الصالحي]
٣٤٨ - في يوم السبت ثاني ذي القعدة توفي الشيخ الصالح، أبو العباس، أحمد (١) ابن الشيخ الصالح، المسند، أبي عبد الله، محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن علي البجّدي (٢)، ثم الصالحي، الحنبليّ، وصلّي عليه ظهر اليوم المذكور بالجامع المظفّري، ودفن بسفح قاسيون.
ومولده سنة ثمان وخمسين وستماية بسفح قاسيون.
وكان رجلا جيّدا كثير المودّة، مواظبا على الحجّ.
روى لنا عن ابن عبد الدائم، وعمر الكرماني، وسمع معنا كثيرا.
[وفاة حسام الدين اللهاوري]
٣٤٩ - وفي يوم الإثنين رابع ذي القعدة توفي الشيخ الصالح، العابد، حسام الدين، حسن بن محمد بن أبي بكر اللهاوري (٣)، الهندي، الصوفي (المارستاني) (٤) بدمشق، ودفن بمقابر الصوفية.
وكان شيخا كبيرا، كثير الصلاة والصدقة والحجّ والمجاورة، صوفيا، قائما بوظائف التصوّف.
سمع بمكة من أبي اليمن عبد الصمد بن عساكر، وسمع معي بدمشق، وكان الناس يطلبون دعاءه ويقبّلون يده.
[وصول القاضي ابن الحدّاد الآمدي]
وفي يوم الخميس سابع ذي القعدة وصل القاضي بدر الدين، محمد بن عثمان بن الحدّاد الآمدي، ثم المصري إلى دمشق من القاهرة (مولّيا الحسبة) (٥)