Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٤/ ١٦٥

الخطيب عماد الدين الجيلاوي (١)، خطيب الجامع المظفّري، بمدينة إربل.

وكان خطيبا بالجامع المذكور من نحو ستين سنة، وكانت وفاته بإربل.

وولي مكانه في الخطابة ولده نجم الدين.

[وفاة الفقيه صفيّ الدين الطبري]

٣٤٧ - وفي يوم السبت حادي عشر شوال توفي الشيخ الفقيه، الصالح، صفيّ الدين، أبو العباس، أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم الطبريّ (٢) المحتد، المكي، الشافعيّ بمكة، شرّفها الله تعالى، ودفن بالمعلّى، وحضره خلق كثير.

ومولده تقريبا في أواخر سنة ثلاث وثلاثين وستماية، أو أول سنة أربع وثلاثين بمكة.

وكان رجلا مباركا، وأضرّ مدّة سنين، ثم ردّ الله عليه بصره.

سمع «صحيح البخاري» بكماله من عبد الرحمن بن أبي (٣) حرمي، بسماعه من علي بن عمّار الطرابلسي المقرئ، بسماعه عن أبي مكتوم بن أبي (ذرّ الهروي) (٤)، بسماعه من والده عن شيوخه (الثلاثة) (٥)، وسمع من شمس الدين أبي الحسن بن الجمّيزي، والمرسي، وجماعة.

قرأت عليه بمكة جزء القرآن، وبعض «جزء مطيّن»، وبعرفة المشرّفة «منتقى من الثقفيّات» فيه سبعة وأربعون حديثا، وبمنى الجزء الثاني من «حديث سعدان بن نصر»، و «منتقى من الثقفيات» فيه عشرة أحاديث، و «مسلسلات أبي بكر بن شاذان».

وكان سمع من ابن الجمّيزي «الثقفيّات العشرة»، و «المحامليّات/٢٢٣ أ/ الثلاثة»، و «جزء سفيان»، والسابع من «حديث ابن السمّاك»، والرابع من «الإغراب» للنسائي، و «فوائد العراقيّين للنقاش»، و «الثمانين الآجرّية»، و «المسلسلات»