Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٣/ ١١١

يحيى بن محمد بن علي بن الزكيّ، القرشي، يوم الأحد حادي عشر ذي الحجّة قبل العصر بدمشق بالمدرسة الركنية، ودفن يوم الإثنين الثالثة من النهار، بتربتهم بالجبل.

وكان صدر بيتهم، من أعيان الدمشقيّين في وقته، ودرّس بمدارس كبار، وأفتى وتصدّر في المجالس، وولي نظر الجامع غير مرة.

قرأت عليه نسخة أبي مسهر عن إبراهيم بن خليل حضورا.

ومولده ليلة الأربعاء العشرين من رمضان سنة أربع وخمسين وستماية بدمشق.

[وفاة ابن أيبك المعظّمي]

٢٢٦ - وتوفّي الشيخ الصالح سليمان (١) بن علي بن أيبك بن عبد الله المعظّمي الصرخديّ، يوم الخميس خامس عشر ذي الحجّة بالبيمارستان الصغير، ودفن العصر بمقابر باب الصغير.

وكان رجلا مباركا، يلازم أهل الخير ويسعى في مصالح الإخوان، جوادا بما تحويه.

سمع معي الحديث.

[وفاة مفتي المسلمين شمس الدين الحنفي]

٢٢٧ - وتوفّي الشيخ الإمام، العالم، الفقيه، الصدر الكبير، مفتي المسلمين، شمس الدين، محمد بن الشيخ الإمام العلاّمة، شيخ المذهب، قاضي القضاة، صدر الدين أبي الربيع سليمان بن أبي العزّ بن وهيب (٢) الحنفيّ، يوم الجمعة سادس عشر ذي الحجّة بالمدرسة النورية بدمشق، ودفن آخر النهار بسفح قاسيون بتربة والده.

وكان فقيها كبيرا في مذهبه، متصدّيا للفتوى، مقصودا بها، أفتى أكثر من ثلاثين سنة، وناب في القضاء بدمشق عن والده، ودرّس بالعذراويّة، والخاتونية البرّانية، والنوريّة. (ومات عن العذراوية والنورية) (٣)، وكان لا يتردّد إلى أحد، ولا يحضر المحافل، ولا يخالط الناس، ولا يزاحم على المناصب.