Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٣/ ٩١

وكان شاعرا فاضلا، كثير الشعر، حسن الإيراد، يمدح ويهجوا (١)، ويخوض في أنواع الشعر.

(كتبت عنه) (٢).

ومولده يوم (٣) الأربعاء مستهلّ شعبان سنة خمس وعشرين وستميّة بالقاهرة.

[وفاة نجم الدين الحنبلي]

١٦٨ - وتوفّي الشيخ الحكيم، الفاضل، نجم الدين، أحمد بن أبي بكر محمد بن حمزة بن منصور الهمذانيّ (٤) الأصل، الدمشقيّ، المعروف بالحنبليّ (٥)، طبيب مارستان الجبل، في ليلة السبت التاسع والعشرين من رمضان، بدويرة حمد بدمشق، ودفن بالجبل.

وكان آخر الأمر صار مشارفا للجامع عوضا عن أخيه، وكان شيخا حسنا، كثير المحفوظ، حسن المعاشرة.

سمع «صحيح البخاري» من ابن الزبيدي، وسمع من ابن اللتّي، ومن الحصيري، وجماعة.

ومولده سنة ستّ وعشرين وستماية بدويرة حمد جوار باب البريد بدمشق.

[الخلعة على القضاة وغيرهم]

وخلع على القاضي الشافعي، والقاضي الحنفي، وتاج الدين ابن الشيرازي، وأمين الدين المحتسب (خلع) (٦) بطيالسة.

وخلع أيضا على الأكرم بن اللقلق صاحب الديوان، وعلى تاج الرياسة مستوفي الديوان، ولبسوها يوم الجمعة الثامن والعشرين من رمضان.

[وفاة أمّ محمد مريم]

١٦٩ - وماتت أم محمد، مريم (٧) بنت الشيخ أحمد بن حاتم بن عليّ ببعلبكّ في ليلة السبت التاسع والعشرين من رمضان، ودفنت بباب سطحا عند والدتها.