الإسكندريّ في ليلة الأربعاء ثالث محرّم، بالمدرسة الرّواحيّة (١).
ودفن من الغد.
وكان شاهدا بسوق القمح، وكان صحب العفيف التلمسانيّ (٢)، وله فيه حسن ظنّ وتعظيم. وكان ساكنا، قليل الأذى. /٢ ب/إلاّ أنه كان متّهما بجملة من المال تركها ولم يكن له وارث. وكان مقتّرا على نفسه. مات على حصير وليس له غطاء ولا وطاء، ولم يكن على جسده قميص ولا لباس.
وكان سمع كثيرا من الحديث من أصحاب الخشوعيّ (٣)، وغيرهم، مع ابن جعوان (٤) وجماعة من الطلبة.
[ولاية البرّ بدمشق]
وباشر ولاية البرّ بدمشق الأمير علم الدين، سنجر بن عبد الله البدري، الصوابيّ (٥)، أحد المقدّمين بالحلقة المنصورة، في ثالث المحرّم، عوضا عن ابن النشّابي (٦).
[وفاة علاء الدين بن المهراني]
٦ - وتوفّي علاء الدين، علي بن الصدر العالم الفاضل، حسام الدين، عبد الله بن علي بن طغريل بن عمر المهرانيّ (٧)، في ليلة السبت سادس المحرّم.