أوسعُ لي" (١)، ولا يناقض هذا قولَه ﷺ: "وما أُعطِي أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسعَ من الصّبرِ" (٢)؛ فإن هذا بعد نزول البلاء ليس للعبد أوسع من الصبر، وأما قبله فالعافية أوسع له منه.
وقال أبو علي الدّقاق: "حد الصبر ألا تعترض على التقدير. فأما إظهار البلاء على غير وجه الشكوى فلا ينافي الصبر. قال اللَّه تعالى في قصة أيوب ﵇: ﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا﴾ [ص: ٤٤] مع قوله: ﴿مَسَّنِيَ الضُّرّ﴾ [الأنبياء: ٨٣] " (٣).