عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عطاءات العلم
Printed page ٥٢٥
عائشة "وارأساه! " (١) وجعل يستحسنه.
قال المروذي: دخلت على أبي عبد اللَّه وهو مريض، فسألته فتغرغرت عينه، وجعل يخبرني ما مرّ به في ليلته من العلة (٢).
والتحقيق: [أن الأنين] (٣) على قسمين: أنين شكوى فيكره. وأنين استراحة وتفريج فلا يكره، واللَّه أعلم.
وقد روي في أثر: "إن المريض إذا بدأ بحمد اللَّه ثم أخبر بحاله لم يكن شكوى" (٤).
وقال شقيق البلخي: "من شكا مصيبة نزلت به إلى غير اللَّه لم يجد في قلبه لطاعة اللَّه حلاوة أبدًا" (٥).
فصل
والشكوى نوعان:
شكوى بلسان القال.