Printed page ٤١٨
فغبطه بذلك.
وكان يقول: "الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، والرغبة في الدنيا تطيل الهم والحزن" (١).
وكان يقول: "من جعل الهموم همًّا واحدًا كفاه اللَّه (٢) سائر همومه، ومن تشعبت به الهموم في (٣) أحوال الدنيا لم يبالِ اللَّه في أي (٤) أوديته هلك" (٥).