عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عطاءات العلم
Printed page ٤١٣
وأخبر أن الحرص عليها وعلى الرياسة والشرف يفسد الدين، كإفساد الذئبين الضاريين إذا أُرسلا في زريبة غنم أو أشد إفسادًا (١).
وأخبر أنه في الدنيا كراكب استظل تحت شجرة في يوم صائف، ثم راح وتركها (٢).
وهذه في الحقيقة حال سكّان الدنيا كلهم، ولكن هو ﷺ شهد هذه الحال وعمي عنها بنو الدنيا.
ومرّ بهم وهم يعالجون خُصًّا لهم قد وهى فقال: "ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك" (٣).
وأمر بستر على بابه فنزع، وقال: "إنه يذكرني الدنيا" (٤).
وأعلم الناس أنه ليس لأحد منهم حق في سوى بيتٍ يسكنه، وثوب يواري عورته، وقوت يقيم صلبه (٥).
وأخبر أن الميت يتبعه أهله وماله وعمله، فيرجع أهله وماله، ويبقى