عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عطاءات العلم
Printed page ١٨٦
أعظم المصيبتين عليك، وأنكى الرزيّتين لك، والسلام" (١).
وعزَّى ابن السمَّاك رجلًا فقال: "عليك بالصبر فبه يعمل من احتسب، وإليه يصير من جزَع" (٢).
وقال عمر بن عبد العزيز: "أما الرضى فمنزلة عزيزة أو منيعة، ولكن قد جعل اللَّه في الصبر معولًا حسنًا" (٣).
ولما مات عبد الملك ابنه (٤) صلّى عليه ثم قال: "رحمك اللَّه، لقد كنت لي وزيرًا، وكنت لي معينًا". قال: والناس يبكون وما يقطر من عينيه قطرة (٥).
وأصيب مطرِّف بن عبد اللَّه بابن له، فأتاه قوم يعزونه فخرج إليهم أحسن ما كان بشْرًا، ثم قال: "إني لأستحي من اللَّه أن أتضعضع لمصيبته (٦) " (٧).
وقال عمرو بن دينار: قال عبيد بن عمير (٨): "ليس الجزع أن تدمع