عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عطاءات العلم
Printed page ١٧٨
المنهمر" (١).
وكان بعض العارفين في جيبه رقعة يخرجها كل وقت فينظر فيها، وفيها: ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ [الطور: ٤٨] (٢).
وقال عمر بن الخطاب أيضًا: "لو كان الصبر والشكر بعيرين (٣) لم أبال أيهما ركبت" (٤).
وكان محمد بن شبرمة إذا نزل به بلاء قال: "سحابة ثم تنقشع" (٥).
وقال ابن عيينة في قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا﴾ [السجدة: ٢٤]: "لما أخذوا برأس الأمر جعلناهم رؤوسًا" (٦).
وقيل للأحنف بن قيس: ما الحلم؟ قال: "أن تصبر على ما تكره قليلًا" (٧).
وقال وهب: "مكتوب في التوراة (٨): قصر السفه النصب، وقصر