Skip to content

عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١٠١

غير أن حبّك الشيءَ يعمي ويُصِم (١).

وإن كانت الصورة أنثى فقد خانت اللَّه ورسوله وأهلها وبعلها ونفسها [وأرّثت ذلك لمن بعدها من ذريتها، فلها نصيب من وزرهم وعارهم] (٢) ولا نسبة لجمال صورتها إلى هذا القبح ألبتة.

وإذا أردت معرفة ذلك فانظر إلى القبح الذي يعلو وجه أحدهما في كِبَره، وكيف يقلب اللَّه سبحانه تلك المحاسن مقابح حتى تعلو الوحشة والقبح وجْهه، كما قيل:

لو فَكّرَ العاشقُ في منتهى … حُسنِ الذي يَسبيه لم يَسْبِه (٣)

وتفصيل هذه الوجوه يطول جدًّا، فيكفي ذكر أصولها (٤).