Skip to content

إتحاف الأنام بأحكام ومسائل الصيام مسألة: أيهما أفضل للمسافر: الصوم أم الفطر؟

إتحاف الأنام بأحكام ومسائل الصيام

محمد بن علي بن حزام البعداني

Printed page ١٥١

لقد رأيتنا نصوم بعد ذلك في السفر.

٥) قول ابن عباس ﵄: إن الفطر عزيمة. محمولٌ على من شقَّ عليه الصيام، ويدل على ذلك أنه قال كما في الصحيحين: قد صام رسول الله ﷺ في السفر، وأفطر؛ فمن شاء صام، ومن شاء أفطر.

وقول الجمهور هو الراجح، والله أعلم.

انظر: "الفتح" (١٩٤٦)، "المجموع" (٦/ ٢٦٤)، "مجموع الفتاوى" (٢٥/ ٢١١)، "المحلى" (٧٦٢)، "سبل السلام" (٤/ ١٤١ - ١٤٢)، حاشية "كتاب الصيام" (١/ ٢٤٢ - ٢٤٣)، "التمهيد" (٧/ ٢٣٢).

مسألة: أيهما أفضل للمسافر: الصوم أم الفطر

؟

ذهب الأوزاعي، وأحمد، وإسحاق إلى أن الفطر أفضل، واستدلوا بما يلي:

١) قوله ﷺ: «ليس من البر الصيام في السفر». (١))

٢) قوله ﷺ: «عليكم برخصة الله التي رخص لكم». (٢)

٣) قوله ﷺ: «إن الله يحب أن تُؤْتَى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته». (٣)

٤) حديث حمزة بن عمرو الأسلمي ﵁، في "صحيح مسلم" (١١٢١)، أن رسول الله ﷺ قال: «هي رخصة من الله، فمن أخذها فحسن ومن أحب أن