Skip to content

شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة تنزيه الله تعالى أن يكون له ضد أو ند

شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط المؤسسة

عبد الرحمن بن ناصر البراك

Printed page ٩٥

تنزيه الله تعالى أن يكون له ضد أو ند

وقوله: «وهو ﷾ متعالٍ عن الأضداد والأنداد».

وَصْفُ الرب بالتعالي كثيرٌ في القرآن، ﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (١٨)﴾ [يونس]، ﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ (١٠٠)﴾ [الأنعام]، ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (١٩٠)﴾ [الأعراف].

تعالى: تقدَّس وتنزَّه وترفَّع، فهذا اللفظ يدل على التنزيه، فنقول: تعالى الله عن الصاحبة والولد، وتعالى الله عن السِّنَة والنوم والموت، وتعالى الله عن الشركاء، والأضداد والأنداد، فلا ضد له ولا ند له.

فالمضاد: المقاوم المدافع، والند: المثل.

فلا ضد يضاد أمره وحُكمه ﷾.

* * *