Skip to content

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور ١٥

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

حكمت بشير ياسين

Printed page ٢/ ١٦٨

قوله تعالى (يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيراً مما كنتم تخفون من الكتاب)

قال الحاكم: أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري ثنا محمد بن موسى الباشاني ثنا علي بن الحسن بن شقيق أنبأ الحسين بن واقد ثنا يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ قال: من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب، قوله ﷿: (يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيراً مما كنتم تخفون من الكتاب) فكان الرجم مما أخفوا.

هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. (المستدرك ٤/٣٥٩ - ك الحدود) ووافقه الذهبي.

وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان ١٠/٢٧٦ ح ٤٤٣٠) صححه المحقق شعيب الأرناؤط.

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة: (يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا) هو محمد ﷺ.

قوله تعالى (يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام)

أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي: (من اتبع رضوانه سبل السلام) سبيل الله الذي شرعه لعباده ودعاهم إليه، وابتعث به رسوله، وهو الإسلام الذي لا يقبل من أحد عملا إلا به، لا اليهودية ولا النصرانية ولا المجوسية.

قوله تعالى (وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم)

قال أحمد: ثنا ابن أبي عدي عن حميد عن أنس قال: مر النبي ﷺ في نفر من أصحابه وصبي في الطريق فلما رأت أمه القوم خشيت على ولدها أن يوطأ فأقبلت تسعى وتقول: ابني ابني وسعت فأخذته، فقال القوم: يارسول الله ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار قال: فخفضهم النبي ﷺ فقال: "ولا الله ﷿ لا يلقي حبيبه في النار".

(المسند ٣/١٠٤) ، وأخرجه البزار (كشف الأستار ٤/١٧٤) وأبو يعلى (المسند ٦/٣٩٧) ، والحاكم في (المستدرك ا/٥٨) من طرق عن حميد به. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح (مجمع الزوائد ١٠/٣٨٣) .