الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة
يوسف
قوله تعالى (الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله: (الر تلك آيات الكتاب المبين) إي والله لمبين، بين الله هداه ورشده.
قوله تعالى (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)
انظر حديث واثلة بن الأسقع المتقدم عند الآية (٣-٤) من سورة آل عمران، وفيه: "أنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان".
انظر سورة فصلت آية (٣) .
قوله تعالى (نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين)
قال إسحاق بن إبراهيم الحنظلي: أنبا عمرو بن محمد، ثنا خلاد بن مسلم الصفار، عن عمرو بن قيس الملائي، عن عمرو بن مرة، عن مصعب بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص ﵁ في قول الله ﷿ (نحن نقص عليك أحسن القصص) الآية، قال: أنزل القرآن على رسول الله ﷺ فتلاه عليهم زمانا فقالوا يا رسول الله لو قصصت علينا فأنزل الله ﷿ (الر تلك آيات الكتاب المبين) تلا إلى قوله (نحن نقص عليك أحسن القصص) الآية فتلاها رسول الله ﷺ زمانا فقالوا: يا رسول الله لو حدثتنا فأنزل الله ﷿ (الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها) الآية، كل ذلك يؤمرون بالقرآن.
(اتحاف الخيرة
١
/٢٣٨ ح ١٦٢) ، وأخرجه الحاكم (المستدرك ٢/٣٤٥) ، وابن حبان (الإحسان ١٤/٩٢ ح ٦٢٠٩) ، والضياء المقدسي في المختارة (٣/٢٦٥ ح ١٠٦٩) كلهم من طريق إسحاق بن إبراهيم به. وقال محقق المختارة: إسناده حسن. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وقال الحافظ ابن حجر: حديث حسن كما في الإتحاف.